Apr
25
2020
مخضرم اصطلاح کا کیا مطلب ہے؟ حضرت نجاشی اور حضرت اویس قرنی رحمہما اللہ مخضرمی تھے یا تابعی؟ کیا مخضرمی اور تابعی میں کوئی فرق ہے؟
الجواب باسم ملهم الصواب
مخضرمین وہ لوگ ہیں جنھوں نے زمانہ جاہلیت بھی پایا اور زمانہ اسلام بھی پایا لیکن انھوں نے رسول اللہ ﷺ کی زیارت نہیں کی پھر خواہ وہ لوگ رسول اللہ ﷺ کی حیات میں اسلام لائے ہوں یا بعد میں۔ حضرت نجاشی رحمه الله مخضرمین میں سے ہیں اور حضرت اویس قرنی رحمہ اللہ كو بعض حضرات نے تابعین میں شمار فرمایا ہے اور بعض نے صحابہ میں اور بعض نے مخضرمین میں شمار فرمایا ہے، حافظ ابن حجر رحمہ اللہ نے الاصابۃ میں تینوں مسالک بیان فرمائے ہیں۔ البتہ مخضرمین کے صحابی یا تابعی ہونے کے بارے میں محدثین کے درمیان اختلاف ہے، علامہ ابن عبد البر رحمہ اللہ نے اس طبقے کو صحابہ میں شمار کیا ہے اور بعض دیگر محدثین رحمہم اللہ نے اس طبقے کو کبار تابعین میں شمار کیا ہے۔
(الالف) وَبَقِي بَين الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ طبقَة اخْتلف فِي إلحاقهم بِأَيّ الْقسمَيْنِ وهم: المخضرمون . . . وهم الَّذين أدركوا الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام، وَلم يرَو النَّبِي. فعدهم ابْن عبد الْبر. فِي كتاب "التَّمْهِيد" فِي الصَّحَابَة . . . وَالصَّحِيح إِنَّهُم معدودون فِي كبار التَّابِعين، سَوَاء أعرف أَن الْوَاحِد مِنْهُم كَانَ مُسلما فِي زمن النَّبِي كالنجاشي أم لَا؟ لَكِن أَن ثَبت أَن النَّبِي لَيْلَة الْإِسْرَاء كشف لَهُ عَن جَمِيع من فِي الأَرْض فَرَآهُمْ فَيَنْبَغِي أَن يعد من كَانَ مُؤمنا بِهِ فِي حَيَاته إِذْ ذَاك وَإِن لم يلاقه فِي الصَّحَابَة. (اليواقيت والدرر شرح شرح نخبة الفكر، الجزء الثاني، المخضرمون)
(ب) وبَقِيَ بين الصحابةِ والتابعين طبقةٌ أُخرى، اخْتُلِفَ في إِلحاقِهِم بأيِّ القِسمين، وهُم: المُخَضْرَمون الذين أدركوا الجَاهِليَّةَ والإِسلامَ، ولم يَرَوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم. فعدَّهم ابنُ عبدِ البرِّ في الصَّحابةِ، وادَّعى عياضٌ، وغيرُهُ، أنَّ ابنَ عبدِ البرِّ يقولُ: إِنَّهُم صحابةٌ، وفيهِ نَظَرٌ؛ لأنَّهُ أَفصح في خطبةِ كتابِهِ بأَنَّهُ إِنَّما أَورَدَهُم لِيَكونَ كتابُه جامِعاً مستوعِباً لأهل القَرْن الأول. والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين، سواءٌ عُرِف أَنَّ الواحِدَ منهُم كانَ مُسلماً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كالنجاشي أم لا، لكنْ، إنْ ثبتَ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ الإِسْراءِ كُشِفَ لهُ عن جَميعِ مَنْ في الأرْضِ فرَآهُمْ؛ فيَنْبَغِي أنْ يُعَدَّ مَنْ كانَ مُؤمِناً بهِ في حياتِه إِذْ ذاكَ، وإنْ لمْ يُلاقِهِ، في الصَّحابةِ، لحُصولِ الرؤية في حياته صلى الله عليه وسلم. (نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر، الباب الاول، المخضرمون)
(ج) أویس بن عامر:. . . أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. وروى عن عمر وعلي، وروى عنه بشير بن عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة وذكره البخاريّ، فقال في إسناده نظر. وقال ابن عديّ: ليس له رواية، لكن كان مالك ينكر وجوده إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشكّ فيه. وقال عبد الغنيّ بن سعيد: القرني- بفتح القاف والراء- هو أويس، أخبر به النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قبل وجوده، وشهد صفّين مع علي، وكان من خيار المسلمين. وروى ضمرة، عن أصبغ بن زيد، قال: أسلم أويس على عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولكن منعه من القدوم برّه بأمه. (الإصابة في تمييز الصحابة، حرف الالف)
والله اعلم بالصواب
فتوی نمبر: 4260