Menu

Fatawaa

والدىن كے منع كرنے پر نفلى روزہ ترك كرنے كاحكم

Dec 09 2020

اگر والدىن اپنى اولاد كو نفلى روزہ ركھنے سے منع كرتے ہوں تو اس كا كىا حكم ہے؟ اگر كوئى والدىن كے منع كرنے كے باوجود نفلى روزہ ركھے تو كىا ان كے كہنے پر روزہ توڑدىنا درست ہے، حالانكہ  روزہ ركھنے سے كسى كو نقصان نہ ہوگا، تب بھى؟
الجواب باسم ملهم الصواب
والدىن كا اپنى بالغ اولاد كو بغىر كسى وجہ  نفلى روزہ ركھنے سے روكنا درست نہىں، لہذا اگر نفلى روزہ ركھ لىا تو والدىن كے كہنے پر اس كو توڑنا جائز نہىں، بلكہ پورا كرنا ضرورى ہے، البتہ اگر نفلى روزہ ركھنے سے اتنى كمزورى كا اندىشہ ہو كہ والدىن كى جسمانى خدمت نہ ہوسكےگى، اور والدىن جسمانى خدمت كے محتاج ہوں، اور اس كے علاوہ كوئى اور خدمت كرنے والا نہ ہو، تو اىسى صورت مىں اس پر لازم ہے كہ نفلى روزہ نہ ركھے، بلكہ والدىن كى خدمت انجام دے۔
لابن البالغ يعمل عملا لا ضرر فيه دينا ولا دنيا بوالديه وهما يكرهانه فلا بد من الاستئذان فيه إذا كان له منه بد إذا تعذر عليه جمع مراعاة حق الوالدين بأن يتأذى أحدهما بمراعاة الآخر يرجح حق الأب فيما يرجع إلى التعظيم والاحترام (الفتاوى الهندية (۵/ ۳۶۵)
وإنما ينبغي طاعة الوالدين في التطوع الذي يسع تركه، فنفاذ برهما أفضل من الجهاد التطوع، فإذا جاءت الفريضة والأمر الذي لا يسع الرجل فيه إلا أن ... لم يلتفت في هذا إلى طاعة الوالدين، وكانت طاعة الله تعالى أحقّ أن يؤخذ بها من طاعة الوالدين. (المحيط البرهاني في الفقه النعماني،۵/۲۷۵)
أن الجهاد قبل النفير العام إما أن يعتبر فرض كفاية أو يعتبر تطوعاً، فإن اعتبرناه تطوعاً، للولد إقامة التطوعات بحق الصلاة والصوم بغير إذن الوالدين، وإن اعتبرناه فرض كفاية، فكذلك للولد إقامة ما هو فرض كفاية بغير إذن الوالدين كصلاة الجنازة ورد السلام وما أشبهه... فتركنا القياس في الجهاد بهذه الآثار، وما ثبت بخلاف القياس لا يقاس عليه غيره والنص الوارد لاشتراط إذن الوالدين في حق الجهاد قبل مجيء النفير عاماً، وفي الخروج إلى الجهاد إفجاعهما وإلحاق المشقة بهم لما يخافان عليه من الهلاك بالقتل في الجهاد، لا يعتبر وارداً دلالة في صلاة الجنازة وردِّ السلام ولا في غيرهما من التطوعات، وهما لا يخافان عليه بسبب إقامة هذه العبادات(المحيط البرهاني في الفقه النعماني،۵/ ۳۸۷)
والله أعلم بالصواب
فتوی نمبر: 4600