May
13
2020
ہم مسافر ہیں اور ایسی جگہ ہیں جہاں مسافروں کی کثرت ہے وہاں ہم جماعت کی نماز میں شامل ہوتے ہیں مسبوق کی حیثیت سے، لیکن ہمیں یہ معلوم نہیں کہ امام مسافر ہے یا مقیم تو اس صورت میں ہمیں کیا کرنا چاہیے؟ نماز مکمل ادا کرنی چاہیے یا کہ قصر؟
الجواب باسم ملهم الصواب
اگر مسافر کو امام کی حالت کا علم نہ ہو تو امام کے پیچھے نماز کی نیت کر کے جماعت میں شامل ہو جائیں اگر امام ایک رکعت پڑھ کر سلام پھیر دے تو اس کے بعد ایک اور رکعت پڑھ کر اپنی قصر نماز پوری کریں۔ اگر امام مقیم ہو اور چار پر سلام پھیرے تو مسافر کے ذمہ بھی چار رکعت پڑھنا لازم ہے کیونکہ مسافر اگر مقیم امام کی اقتداءکرےتو پوری نماز پڑھنا لازم ہے۔ اس طرح نماز درست ہو جائے گی، امام کے مقیم یا مسافر ہونے سے آپ کی نماز میں کوئی فرق نہیں پڑے گا۔
(الف) (وَلَا بُدَّ مِنْ التَّعْيِينِ عِنْدَ النِّيَّةِ) ... (لِفَرْضٍ) أَنَّهُ ظُهْرٌ أَوْ عَصْرٌ ...(وَوَاجِبٍ) أَنَّهُ وِتْرٌ أَوْ نَذْرٌ...(دُونَ) تَعْيِينِ (عَدَدِ رَكَعَاتِهِ) لِحُصُولِهَا ضِمْنًا، فَلَا يَضُرُّ الْخَطَأُ فِي عَدَدِهَا . . . وقال ابن عابدين في باب المسافر: أنه إذا صلى في مصر أو قرية ركعتين، وهم لا يدرون حاله فصلاتهم فاسدة وإن كانوا مسافرين لأن الظاهر من حال من كان في موضع الإقامة أنه مقيم والبناء على الظاهر واجب حتى يتبين خلافه، أما إذا صلى خارج المصر لا تفسد، ويجوز الأخذ بالظاهر وهو السفر في مثله.(الدر المختار، كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة)
(ب) (ويستحب للإمام إذا سلم أن يقول أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر) أي مسافرون، وهذا يدل على أن العلم بحال الإمام بكونه مقيما أو مسافرا ليس بشرط لأنهم إن علموا أنه مسافر فقوله هذا عبث، وإن علموا أنه مقيم كان كاذبا فدل على أن المراد به إذا لم يعلموا، وهو مخالف لما ذكر في فتاوى قاضي خان وغيره أن من اقتدى بإمام لا يدري أنه مقيم أو مسافر لا يصح اقتداؤه. والتوفيق بينهما ما قيل إن ذلك محمول على ما إذا بنوا أمر الإمام على ظاهر حال الإقامة، والحال أنه ليس بمقيم وسلم على رأس الركعتين وتفرقوا على ذلك لاعتقادهم فساد صلاة الإمام. وأما إذا علموا بعد الصلاة بحال الإمام جازت صلاتهم، وإن لم يعلموا بحاله وقت الاقتداء، وبهذا القول يعلم حاله في الآخرة بقوله فإن قيل فعلى هذا التقرير يجب أن يكون هذا القول واجبا على الإمام لأن إصلاح صلاة القوم يحصل به، وما يحصل به ذلك فهو واجب على الإمام فكيف قال ويستحب؟ أجيب بأن إصلاح صلاتهم ليس بمتوقف على هذا القول ألبتة بل إذا سلم على رأس الركعتين وعلم عدم سهوه فالظاهر من حاله أنه مسافر حملا لأمره على الصلاح فكان قوله هذا بعد ذلك زيادة إعلام بأنه مسافر وإزالة للتهمة عن نفسه واقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه قاله حين صلى بأهل مكة وهو مسافر فكان أمرا مستحبا لا واجبا. (العناية شرح الهداية، كتاب الصلاة)
والله أعلم بالصواب
فتوی نمبر: 4266